هذا الضفدع حيوان برمائي كالضفادع العادية، لكنه يتميز عنها بقصر قدميه الخلفيتين، وخلوه تماماً من الأسنان، وخصوصاً بخشونة جلده الذي يبدو جافاً ومليئاً بالبثور والنتوءات. كما يختلف أيضاً في طريقة تحركاته وردود فعله. فبينما تدافع الضفادع العادية عن نفسها بالقفز بعيداً والهرب للنجاة، يفرز جلد ضفدع الطين، أو العلجوم، سائلاً ساماً قرب عينيه عندما يشعر بالخطر أو يتعرض للمضايقة، فيأمن شر المعتدين.
وتضع أنثى ضفدع البر ما بين ٤٠٠٠ و٧٠٠٠ بيضة على شكل حبلين متوازيين يشبهان المسبحة، وقد يصل طولهما إلى ١٥ قدماً. ويفقس الصغار من البيض، ويبدأ نموهم داخل المستنقعات. أما مراحل النمو المختلفة حتى البلوغ فهي نفسها المراحل التي تمر بها الضفادع العادية حتى اكتمال نموها. ويعيش ضفدع الطين على البر، وله عادات ليلية، وهو يتغذى على اليرقات والحشرات الصغيرة. كما تخلع ضفادع الطين جلدها الخارجي كل بضعة أسابيع وتستبدله بآخر جديد، ثم تلتهم الجلد القديم. وهي تعيش ١٢ سنة أو أكثر، وتقضي الشتاء في النوم، أي السبات الشتوي، داخل حفر عميقة وجافة. وتوجد أنواع من هذا الضفدع تعيش في أمريكا الجنوبية، وتتميز بألوانها الزاهية وبوجود نتوء فوق العينين، ولذلك تسمى الضفادع ذات القرون.