المجنيزيوم عنصر كيماوي ومعدن منتشر في الطبيعة، لكنه يكون متحداً دائماً مع عناصر أخرى، وهو يشكل نسبة من القشرة الأرضية. ويدخل المجنيزيوم في تكوين جميع الأجسام الحية، فهو ضروري جداً في عالم النبات لإنتاج مادة الكلوروفيل في الأوراق الخضراء. كما يتوافر في عالم الإنسان والحيوان، حيث يوجد في العظام والعضلات. ويوجد أيضاً بكميات وفيرة في مياه البحار والمحيطات، حيث يمكن استخراجه دون صعوبة.
وأول من تعرف على عنصر المجنيزيوم هو «جوزيف بلاك» عام ١٧٥٥، وأول من نجح في عزل وإنتاج معدن المجنيزيوم هو «همفري دايفي» عام ١٨٠٨. وقد أطلق عليه اسم «ما جنيوم»، لكن هذا الاسم تغير فيما بعد ليحل مكانه الاسم الحالي المشتق من «ما جنيزيا»، وهي مدينة بمنطقة تيسالي اليونانية. ويتميز معدن المجنيزيوم بلونه الأبيض الفضي، ويذوب تحت درجة حرارة ٦٥١ درجة مئوية. وهو يحتل المرتبة الثالثة بين أخف المعادن وزناً، ويحترق في الهواء أو الأوكسجين محدثاً لهيباً أبيض يخطف الأبصار. وللمجنيزيوم استعمالات صناعية عديدة ومفيدة في مجالات مختلفة، من بينها الطب والصيدلة.