الريح.. من نسمة إلى إعصار
تم نسخ الرابط
عندما يكون الهواء ساكناً نشعر بنسمات لطيفة رقيقة، ولكنه يتحرك أحياناً بسرعة ليتحول إلى رياح وعواصف، وأحياناً إلى أعاصير مخربة تخلف وراءها الدمار والخسائر الفادحة. ولكن كيف تنشأ الريح، وما سببها؟ إن كتل الهواء في طبقات الجو ليست جميعها بالدرجة نفسها من الحرارة، فمنها البارد ومنها الدافئ الساخن. ومن الطبيعي أن الشمس لا تدفئ سطح الأرض بدرجة متساوية، ولهذا فإن الهواء قد يكون دافئاً أو بارداً تبعاً للحرارة التي يستمدها من الشمس.

وترتفع طبقات الهواء الساخن من سطح الأرض إلى أعلى، وتحل مكانها طبقة أقل حرارة وأكثر برودة. وهذا الانتقال في طبقات الهواء يولد تيارات هوائية نشعر بها، وتتحدد سرعتها تبعاً للضغط الجوي وانتقال كتل الهواء في الجو بشكل عادي وطبيعي أو بشكل فجائي يؤدي إلى هبوب الرياح القوية. وأكثر بقاع الأرض تعرضاً للعواصف الشديدة مكان في القارة المتجمدة عند القطب الجنوبي يدعى خليج كومنولث، إذ تهب فيه رياح عاتية تبلغ سرعتها ٢٢٢ كيلومتراً في الساعة.

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

موضوعات ذات صلة