في عصرنا هذا تعودنا النظر إلى الأشياء من وجهة نظر الواقع والحقيقة العلمية التي لا تعترف بالخرافات وأساطير الأزمنة السالفة. ونحن نعرف أيضاً أن حيوانات ضخمة كالديناصورات قد انقرضت منذ ملايين السنين. ولكن مخلوقين غريبين تكتنفهما الأسرار ما زالا يتحديان العلم والعلماء، ولم ينجح أحد في تأكيد ما إذا كانا حيين فعلاً أم أنهما مجرد خيالات وتصورات وأوهام، على الرغم من التقاط بعض الصور القليلة الخاطفة وغير الواضحة لهما.
وقد سمعتم بإنسان الثلوج المارد المسمى ييتي، الذي يقال إنه يعيش منعزلاً في هضاب التبت، وأن بعض الناس عاينوا آثار أقدامه الضخمة على صفحة الثلوج. وهذا المخلوق الغريب يكسوه شعر غزير، ولم تثبت رؤيته بشكل قاطع ومقنع.
وهناك مخلوق مائي آخر ما يزال يحير العلماء، اشتهرت به إحدى بحيرات اسكتلندا ويدعى «لوك نس»، وقد بدأت قصته الغريبة والغامضة منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة. وقد جرت محاولات جادة عديدة لمسح البحيرة التي يقال إن هذا الحيوان الشبيه بالديناصور يعيش فيها، لكنها فشلت في العثور عليه والتعرف إلى هويته، وما زالت البعثات العلمية حتى الآن تحاول تقصي الحقيقة المؤكدة.