سهرة على ضوء نجمة
تم نسخ الرابط
من منا لم يشاهد النجوم تتألق في قبة الفلك ذات ليلة صافية؟ طبعاً لاحظنا أن بريقها يخف أحياناً ثم يعود ويتوهج من جديد كنقطة منيرة في السماء. بعض النجوم تبدو خافتة ولا نكاد نراها أو نميزها، ثم تعاود اللمعان تدريجياً ليخبو ضياؤها مرة أخرى.

ولكن الحقيقة هي غير ذلك، فعلى الرغم من المظهر المتبدل الذي تبدو عليه، فإن ضوءها لا يتغير. الذي يحدث أن نور النجمة عندما يلمع يمر عبر طبقات الهواء المحيط بالأرض. وبما أن الهواء في حركة دائمة، فإن طبقاته المتقلبة والمتحركة باستمرار تعمل على انكسار وتشتيت جزء من نور النجمة، أو تشتيته كله إذا كان ضعيفاً.

وهكذا تبدو النجمة متبدلة اللمعان في سواد الليل، أو هكذا يبدو لنا. والدليل أن الضوء لا يتشتت، بل يبقى كاملاً ومركزاً لو رأيناه في الفضاء الخارجي، حيث لا وجود للهواء.

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

موضوعات ذات صلة