تشتهر أيسلندا ببراكينها وينابيعها الحارة على الرغم من موقعها القريب من الدائرة القطبية الشمالية. وهذه البراكين تزيد تدريجياً من مساحة البلاد بسبب الحمم التي تنطلق منها وتمتد على السواحل على مر القرون. وفي نوفمبر ١٩٦٣ ثار بركان مغمور تحت البحر، وأدى انفجاره إلى تكوين جزيرة بركانية امتدت على صفحة الماء. وقد أطلق الأيسلنديون على الجزيرة الجديدة التي أضيفت إلى خريطة بلادهم الجغرافية اسم «سورتسي».