الطير الذي نتعرف عليه اليوم من الفصيلة الدجاجية ويسمى طيهوج الغابات. ينتشر في أرجاء أوروبا من شمال أسبانيا حتى أراضي لابلاند شبه القطبية الواقعة في شمال سكندينافيا.
كما أنه يعتبر أكبر أنواع الطيهوج الأوروبي. يصل وزن الطير الذكر إلى ما يتراوح بين ٥ كيلوجرامات ونصف و٧ كيلوجرامات، بينما تكون الأنثى أصغر حجماً بشكل عام. وهو يملك منقاراً قوياً معقوفاً وعينين بنيتين يحيط بهما جلد أحمر اللون. ريش الذكر أسود مائل إلى الزرقة، وصدره مائل إلى الأخضر، وذيله الكبير أسود منقط بالأبيض، ويستطيع فتحه على شكل مروحة خلال فصل التزاوج أو خلال العراك. الأنثى يكون لون ريشها بنياً داكناً مبقعاً.
يعيش الطير الذكر مع مجموعة من الإناث يبلغ عددهن ٣ أو ٤، ويدافع عنهن بضراوة وشراسة إذا تعرض لهن أي غريب. وتبني الأنثى عشها على الأرض وتضع فيه ما بين ٨ و١٠ بيضات. وتستطيع الفراخ الصغيرة الطيران بعد فترة وجيزة من فقس البيض.
كان هذا الطير يعيش سابقاً بأعداد كبيرة في جميع المناطق الجبلية في شمال ووسط أوروبا، ولكنه انقرض واختفى من العديد من المناطق، بما فيها غرب جبال الألب، بسبب صيده بكثرة. ولكنه لا يزال يتوافر في الغابات الجبلية بألمانيا ومناطق البلقان. والجدير بالذكر أنه كان قد انقرض في بريطانيا في حدود عام ١٧٥٠، ولكن أعيد إدخاله إلى اسكتلنده في أوائل القرن التاسع عشر حيث تكاثر بشكل ملائم، وهو ينتشر هناك حالياً بأعداد لا بأس بها.